الخالق: الخلق فى اللغة بمعنى الإنشاء. أو النصيب لوافر من الخير والصلاح .
والخالق فى صفات الله تعالى هو الموجد للأشياء ، المبدع المخترع لها على
غير مثال سبق ، وهو الذى قدر الأشياء وهى فى طوايا العدم وكملها بمحض الجود
والكرم ، وأظهرها وفق إرادته ومشيئته وحكمته .
والله الخالق من حيث التقدير أولا ، والبارىء للإيجاد وفق التقدير ، والمصور لترتيب الصور بعد الأيجاد ومثال ذلك الإنسان . فهو أولا يقدر ما منه موجود .فيقيم الجسد .ثم يمده بما يعطيه الحركة والصفات التى تجعله إنسانا عاقلا .
والله الخالق من حيث التقدير أولا ، والبارىء للإيجاد وفق التقدير ، والمصور لترتيب الصور بعد الأيجاد ومثال ذلك الإنسان . فهو أولا يقدر ما منه موجود .فيقيم الجسد .ثم يمده بما يعطيه الحركة والصفات التى تجعله إنسانا عاقلا .











0 التعليقات
