الحميد : الحميد لغويا هو المستحق للحمد
والثناء ، والله تعالى هو الحميد ،بحمده نفسه أزلا ، وبحمده عباده له أبدا ،
الذى يوفقك بالخيرات ويحمدك عليها ، ويمحو عنك السيئات ، ولا يخجلك لذكرها
، وان الناس منازل فى حمد الله تعالى ، فالعامة يحمدونه على إيصال اللذات
الجسمانية ، والخواص يحمدونه على إيصال اللذات الروحانية ، والمقربون
يحمدونه لأنه هو لا شىء غيره ، ولقد روى أن داود عليه السلام قال لربه (
إلهى كيف اشكرك ، وشكرى لك نعمة منك علىّ ؟ ) فقال الأن شكرتنى.
والحميد من العباد هو من حسنت عقيدته وأخلاقه وأعماله وأقواله ، ولم تظهر أنوار اسمه الحميد جلية فى الوجود إلا فى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).
والحميد من العباد هو من حسنت عقيدته وأخلاقه وأعماله وأقواله ، ولم تظهر أنوار اسمه الحميد جلية فى الوجود إلا فى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).
رابطة الشرفاء الرحاليين











0 التعليقات
