الوكيل : تقول اللغة أن الوكيل هو الموكول اليه أمور ومصالح غيره ، الحق من
أسماء الله تعالى تفيض بالأنوار ، فهو الكافى لكل من توكل عليه ، القائم
بشئون عباده ، فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به أغناه وأرضاه .
والدين كله على أمرين ، أن يكون العبد على الحق فى قوله وعمله ونيته ، وأن
يكون متوكلا على الله واثقا به ، فالدين كله فى هذين المقامين ، فالعبد
آفته إما بسبب عدم الهداية وإما من عدم التوكل ، فإذا جمع الهداية الى
التوكل فقد جمع الإيمان كله.
رابطة الشرفاء الرحاليين











0 التعليقات
